‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 13 فبراير 2012

خادم ذكي .....

كان خادم عائداًَ في المساء يحمل كيساً مليئاً بأموال سيده وحدث أن أحد قطاع الطرق ظهر له في الظلام ومعه بندقية فإستسلم في الحال الخادم ووضع كيس النقود عند أقدام اللص دون أي مقاومة , ولكنه نظر إلى اللص في استحرام وقال له :لو أنني ذهبت إلى صاحب العمل ورويت له ما حدث لي فلن يصدقنيلذلك أرجو منك أن تطلق رصاصة من بندقيتك على طرف ثوبي فاحتفظ بوظيفتي , فأطلق اللص رصاصة على ثوب الخادم , ولكن الخادم قال له أيضاً : هل تسمح بطلقة ثانية على الجانب الآخر من ثوبي حتى لا أبدو أمام سيدي أنى جبان ومتهاون قال اللص : حسناًً لا تطلب منى طلقة ثالثة فليس لدى سوى طلقتين وبعد أن أطلق اللص الرصاصة الثانية قال له الخادم في تحدى : الآن أصبحت أعزل مثلى فهات النقود وإلا صارعتك وأخذتها منك بالقوة خاف اللص وأعطاه النقود ومضى بسلام .

الأحد، 12 فبراير 2012

وماذا يهم النسر من الشلالات العظيمة ؟


وماذا يهم النسر من الشلالات العظيمة ؟

 في يوم من أيام الشتاء الباردة ، كانت تسبح فى نهر نياجرا قطعه هائلة من الثلج ، عليها جثة حيوان ، وإذا بنسر عظيم يرى الجثة ويحط عليها ويأكل في هدوء ولذة .... وتحمله قطعة الثلج العظيمة ، التي كان يدفعها التيار شيئاً فشيئاً نحو شلالات نياجرا المشهورة إلا يستطيع في لحظة أن يحلق في الجو هادئاً آمناً فى سلام ؟ نعم ، مضى شغوفاً بلذته ، منهمكاً في أكلته ، هانئاً في متعته ، ومضى يقترب على عجل من الشلالات المخيفة الهائلة ، وإذ وصل إلى حافتها ، ضرب الجو بجناحيه كى ينجو .. ولكن عبثاً ماذا حدث ؟ لقد اندست مخالبه العظيمة فى قطعة الثلج وتجمدت دون أن يدرى أو ينتبه إلى ذلك ، فلم يستطع انفلاتاً من المصير المخيف الذي ينتظره .... لقد انحدرت قطعة الثلج وانحدر معها الطائر العظيم ومات غرقاً !! نهاية مؤلمة لم تكن مُنتظره لملك الطيور العظيم ! وكم من شبيه لهذا النسر بين بنى الإنسان !

أيها القارئ العزيز : نحن سائرون بسرعة نحو الأبدية ونخشى أن تكون ناسياً هذه الحقيقة ، ونخشى أن تكون غافلاً عن الخطر الذي إمامك ، ونخشى أن تشغلك أمور الحياة الوقتية عن أمر نهايتك الأبدية . وماذا تنتفع لو ربحت العالم كله وخسرت نفسك ؟ وماذا تعمل لو طلب الله نفسك منك ألان ؟ هل أنت مطمئن إلى مصيرك ؟ فكر فى الأمر جدياً .... أنه أمر هلاك أبدى أو خلاص أبدى !! أمستعد أنت الآن للقاء إلهك ؟؟ أفي سلام أنت مع ضميرك .. ومع إلهك ؟ وما هي لذتك ، متعتك ، موضع مشغوليتك . هل الأمور الوقتية بما فيها من لذات وشهوات وانهماك وارتباك .... أم الأمور الأبدية ؟ ماذا يهمك أكثر : رأى الناس عنك أم رأى الله فيك ؟؟
عليك أن تضع في قلبك الحقائق الآتية :
1- أنك خاطئ مسكين ولا تستطيع أن تخلص نفسك بنفسك .
2- الله يستطيع أن يخلصك من كل قيد للخطية أو العالم ، وكما قام المسيح من الأموات يستطيع أن يحررك من كل قيود الخطية . وهو القائل " التفتوا إلى واخلصوا "( إش22:45 ).
3- الله قادر أن يحفظك من كل شر وهو القائل " لا تخف لأنى معك ، لا تتلفت لأني إلهك " ( إِ10:42) وأيضاً " لا أهماك ولا أتركك "(عب 5: 13 ).

المشاركات الشائعة